LE DESORDRE

LE DESORDRE

PRISONNIERES & PRISONNIERS POLITIQUES, LUTTES, GEORGES IBRAHIM ABDALLAH, جورج ابراهيم عبدالله


المناضل جورج عبد الله يوجه بياناً إلى لقاء "التاسع عشر" في باريس

Publié par LE DESORDRE sur 21 Mars 2016, 22:21pm

Catégories : #Article en arabe

باريس _ بوابة الهدف

وجه المناضل العربي والأممي المعتقل في السجون الفرنسية جورج عبدالله اليوم، بياناً إلى لقاء التاسع عشر من آذار في باريس، والذي حمل عناوين التضامن مع الأسرى السياسيين في العالم.

وطالب العبد الله بضرورة الإفراج عنه من السجون الفرنسية، يقول في البيان "اجتماعكم اليوم، من توجهاتكم المتعددة، يثلج الصدر ويملئني قوة وحماسة، فالبقاء خلف هذه الجدران البغيضة منذ عقود عدة، يجعل الكلام حول هذا الموضوع في مثل هذه الظروف أكثر صدقاً من المعتاد".

وأضاف، "في الواقع، لقد تابعت باهتمام وشغف كبيرين المبادرات المختلفة التي تمكنتم من تطويرها في الآونة الأخيرة، بالتأكيد، إن تنسيق مختلف أشكال التضامن ليس دائم سهل التنفيذ، ومع ذلك، فإن تجدد التوترات الاجتماعية، والتعبئة المستمرة لطاقات الشباب والنقابات، يدعمان بشكل أو بآخر الجو العام للنضال، ما يؤدي عموماً إلى تبادل الأفكار والخبرات المحلية، وبالتالي إثراء النشاطات المواجهة لتعبيرات الثورة المضادة، وبطبيعة الحال، مثل هذا الجو النضالي ينعش الذاكرة الجماعية حول الإرث الوطني والأممي لنضالات الطبقات الشعبية، ولعلّ التجارب الثورية الناجحة في هذا المجال لا تعد ولا تحصى".

يتابع المناضل العربي في بيانه، "أيها الرفاق، لطالما لم أملّ من تكرار القول إن التضامن على أساس النضال الطبقي الجاري، وفي كل أبعاده، هو الذي يوفر الدعم الأكثر فعالية للرفاق الأسرى، وإنه معاً سننتصر ولن ننتصر إلا معاً"، ونحن اليوم نعيش جميعا تحت هيمنة رأس المال المعولم، ما من بلد بمنأى عن الآلية المدمرة لهذه الهيمنة، وبالتأكيد الآثار تختلف من مكان إلى آخر، من باريس إلى القاهرة أو لندن أو الجزائر أو موسكو أو دمشق، ومع ذلك، فإن هذه الهيمنة تنشر وتوسع التمايز الطبقي، وبالتالي تخلق الديناميات الخاصة بالنضال الطبقي في المواضع العينية الخاصة، وهذا على المستويين الإقليمي والعالمي، لدرجة أن استراتيجيات مختلف أقطاب الإمبريالية باتت معروفة بسهولة على هذا النطاق".

"وبطبيعة الحال، تجدر الملاحظة إلى أن مركز ثقل الطبقة العاملة انتقل من مراكز هذا النظام الإمبريالي المعولم إلى دول الأطراف، بالتأكيد، ليس هذا الوقت ولا المكان المناسبين للتوسع في هذه المقاربة، إنما أكتفي في السياق بالإشارتين المذكورتين أعلاه، وهذا هو بالضبط، في الإطار نفسه، ما يؤكد أن الجماهير الشعبية (البروليتاريا وسائر المسحوقين) في أحياء المدن في الدول الإمبريالية تحتل مكانة ذات أهمية خاصة، بطريقة ما، يقع على عاتقهم تشكيل صلة الوصل بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط".

ويكمل، "بالتأكيد ثمة مجال لخيارات مستقبلية أخرى خارج الخضوع لإملاءات الإمبريالية، التي نرى، على مرّ الأيام، نتائجها السلبية في شكل تدمير مدن بأكملها، وتقطيع أوصال الدول، بالإضافة إلى مواكب القتلى والنازحين وغيرهم من المهاجرين".

ويختم بيانه بالقول، "أيها الرفاق، تستمر فلسطين في هذه الأيام بتقديم حصتها من الشهداء الشباب، والمقاومة تستمر، وبالتأكيد هي مستمرة طالما استمر الاحتلال، وبطبيعة الحال الجماهير الفلسطينية يمكن أن تعتمد أكثر من أي وقت مضى على تضامنكم الفعال بالطبع، فهي تدرك جيداً موقف الامبريالية الفرنسية التي تسعى بكل الوسائل لدعم الكيان الصهيوني".

يشار ان المناضل العربي الأممي جورج إبراهيم عبد الله معتقل في السجون الفرنسية منذ نحو (32) عاماً.

Source

المناضل جورج عبد الله يوجه بياناً إلى لقاء "التاسع عشر" في باريس